كشف النجم المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب خط وسط فريق ليفربول الإنجليزي، عن تفاصيل مثيرة دارت بينه وبين زميله المصري محمد صلاح، قائد “الفراعنة”، قبل أن يسجل هدفه الافتتاحي الرائع في مرمى أولمبيك مارسيليا. جاء ذلك في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت فوزًا عريضًا للريدز بثلاثة أهداف دون رد.
واستضاف أولمبيك مارسيليا نظيره ليفربول في مواجهة قوية أقيمت مساء الأربعاء، تمكن خلالها ليفربول من فرض سيطرته وتحقيق انتصار ثمين خارج الديار. وقد كان هدف سوبوسلاي أحد أبرز لقطات المباراة، حيث أتى في نهاية الشوط الأول من ركلة حرة مباشرة نفذها ببراعة لافتة.
كواليس الهدف الصاروخي: خطة “تحت الجدار”
تحدث سوبوسلاي لشبكة “ESPN” البريطانية عن تفاصيل تنفيذ الركلة الحرة التي أسفرت عن الهدف الأول لليفربول. أوضح اللاعب المجري أنه كان مكلفًا بتسديد الكرة، مؤكدًا أنه اعتمد على خطة محددة. وقال: “لقد قمت بواجبي. قيل لي إنه إذا لم يكن هناك أحد من اللاعبين مستلقيًا على الأرض خلف الجدار، فربما تتاح لي فرصة لضرب الكرة من تحتهم. لذلك وضعتها بتلك الطريقة، ونجحت الخطة بالفعل.”
حوار حاسم مع محمد صلاح قبل التسديد
لم يأتِ القرار بتسديد الركلة الحرة بهذه الطريقة من فراغ، بل سبقه حوار سريع ومهم بين سوبوسلاي ومحمد صلاح. كشف اللاعب المجري عن كواليس هذا النقاش قائلًا: “نحن نناقش الأمر دائمًا. سألني محمد صلاح إن كنت أريد أن أسددها، فقلت نعم لأنني تأكدت من عدم وجود أحد مستلقيًا على الأرض، فسأسددها من تحت الجدار. فقال لي حسنًا، سددها إذًا، وبالفعل سجلت هدفًا.” يعكس هذا الحوار الثقة المتبادلة والتفاهم التكتيكي بين اللاعبين داخل الملعب.
عودة صلاح: دعم للفريق داخل وخارجه
شهدت المباراة أيضًا عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية لليفربول، بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المصري في كأس أمم إفريقيا 2025. ورغم أن صلاح لم يسجل أو يصنع أي هدف في هذه المباراة، إلا أن سوبوسلاي عبر عن سعادته البالغة بعودته وأهميته للفريق. وأضاف صاحب الـ26 عامًا: “أنا سعيد حقًا بعودته، إنه يساعد الفريق داخل الملعب وخارجه أيضًا.”
وتابع سوبوسلاي مؤكدًا على العلاقة القوية التي تجمعه بصلاح وقدرة الأخير على التأثير في المباريات: “كما تعلمون، أنا قريب منه جدًا وأحب اللعب معه لأنه أثبت مرارًا وتكرارًا قدرته على تغيير مجرى المباريات. ورغم أنه لم يسجل هدفًا أو يصنع أي تمريرة حاسمة اليوم، إلا أنه كان يبذل قصارى جهده.” واختتم حديثه بتفاؤل حول المستقبل: “أحيانًا يتعين علينا أن نغمض أعيننا ونعمل بجد من أجل الفريق، وربما في المباراة القادمة سيسجل هدفًا أو يصنع هدفًا لأحدهم.”
