دراما نهائي كأس أمم إفريقيا: انسحاب السنغال وتدخل ماني بعد ركلة جزاء المغرب الجدلية

دراما نهائي كأس أمم إفريقيا: انسحاب السنغال وتدخل ماني بعد ركلة جزاء المغرب الجدلية

شهد نهائي كأس الأمم الإفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال، الذي تستضيفه المغرب، أحداثاً درامية غير مسبوقة، حيث بلغ التوتر ذروته مع اقتراب المباراة من نهايتها.

ركلة جزاء جدلية توقف نهائي كأس أمم إفريقيا

في اللحظات الحاسمة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، احتسب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب. جاء هذا القرار إثر عرقلة تعرض لها اللاعب إبراهيم دياز، وشوهد اتخاذ القرار بعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). أثار هذا القرار احتجاجات واسعة وغاضبة من لاعبي ومنتخب السنغال، معتبرين أن القرار غير صحيح.

انسحاب اللاعبين واحتجاج غاضب

تفاعلاً مع قرار الحكم الذي اعتبروه ظالماً، قام لاعبو منتخب السنغال برفقة الجهاز الفني بالانسحاب من أرضية الملعب، في لقطة نادرة أوقفت مجريات المباراة النهائية. أدت هذه الخطوة إلى أجواء مشحونة للغاية، ووضع المباراة على حافة الإلغاء، مع تصاعد الغضب بين اللاعبين السنغاليين.

تدخل ساديو ماني الحاسم يعيد الاستقرار

في خضم هذا التوتر الشديد، برز الدور القيادي لنجم وقائد منتخب السنغال، ساديو ماني. تدخّل ماني فوراً، مطالباً زملاءه بالعودة إلى أرض الملعب واستئناف اللعب. كان لتدخله تأثير بالغ في تهدئة الأوضاع وإقناع لاعبي “أسود التيرانجا” بالعدول عن قرار الانسحاب ومواصلة المنافسة على اللقب القاري الكبير.

استئناف المباراة وإضاعة ركلة الجزاء

بعد وساطة ساديو ماني الناجحة، عاد لاعبو السنغال إلى أرضية الملعب، واستُكمل اللقاء. تم تنفيذ ركلة الجزاء المثيرة للجدل من قبل إبراهيم دياز، لكنه أضاعها. استمرت المباراة بعد هذه الأحداث المثيرة التي كادت أن تغير مسار نهائي البطولة الأبرز في القارة السمراء، لتُضاف فصلاً جديداً من الدراما إلى سجل كأس أمم إفريقيا.