مورينيو يكسر صمته: سخرية لاذعة من شائعات العودة لتدريب ريال مدريد

مورينيو يكسر صمته: سخرية لاذعة من شائعات العودة لتدريب ريال مدريد

كسر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا، صمته حيال التقارير التي ربطته بالعودة لتدريب ريال مدريد في الفترة المقبلة، متناولاً الأمر بسخرية واضحة تعكس أسلوبه المعتاد في التعامل مع الشائعات.

تحديات ريال مدريد الراهنة

يأتي هذا الحديث في ظل فترة من عدم الاستقرار الفني والنتائج المتذبذبة التي يعيشها ريال مدريد هذا الموسم، حيث شهد الفريق تراجعاً أثار قلق جماهيره وإدارته. فبعد خروج مفاجئ من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، وهو ما اعتبر صدمة كبيرة، تعرض النادي الملكي لخسارة مؤلمة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. هذه النتائج السلبية دفعت إدارة النادي إلى إقالة المدرب السابق تشابي ألونسو من منصبه، وتعيين ألفارو أربيلوا كمدير فني مؤقت. ومع احتمالية عدم استمرار أربيلوا للموسم المقبل، تبحث الإدارة بشكل جدي عن مدرب ذو خبرة وكاريزما لقيادة الفريق وإعادته إلى سكة الانتصارات وتحقيق الألقاب.

مورينيو: تاريخ حافل وعلاقة مستمرة مع ريال مدريد

ارتبط اسم جوزيه مورينيو من جديد بالعودة إلى سدة القيادة الفنية في ريال مدريد، وهو النادي الذي سبق له تدريبه لمدة ثلاث سنوات حافلة، تمكن خلالها من تحقيق ثلاثة ألقاب مهمة، كان أبرزها الفوز بلقب الدوري الإسباني في موسم 2011-2012 كاسراً هيمنة برشلونة آنذاك. يُعرف عن مورينيو امتلاكه لعلاقة قوية ومميزة مع رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، وهي علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، وهو عامل قد يلعب دوراً حاسماً في أي مفاوضات مستقبلية لإعادته إلى ملعب سانتياغو برنابيو لقيادة المشروع الجديد.

المدرب البرتغالي يسخر من الشائعات

وعلى الرغم من هذه التكهنات المتزايدة والتقارير الإعلامية التي تتحدث عن قرب عودته، اختار مورينيو الرد بأسلوبه الخاص المعتاد الذي يجمع بين الفكاهة والتهرب من الإجابات المباشرة. في تصريحات نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية، سخر المدرب البرتغالي من شائعات تدريبه لريال مدريد قائلاً: “لا تعتمدوا علي في متابعة المسلسلات، هناك مسلسلات جيدة، لكنها طويلة جدًا، قد تفوتكم حلقة أو حلقتان ثم تفقدون التركيز، لا تعتمدوا علي، لأنني لا أشاهد المسلسلات”. هذا التصريح الفكاهي يعكس بوضوح عدم اهتمامه بالانخراط في الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي، مفضلاً التركيز على مهامه الحالية مع نادي بنفيكا البرتغالي.