خطأ كورتوا الفادح يمنح موناكو هدفاً ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

خطأ كورتوا الفادح يمنح موناكو هدفاً ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

في ليلة كروية مثيرة ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الكروي 2025/26، شهد ملعب “سانتياجو برنابيو” في العاصمة الإسبانية مدريد مواجهة حامية بين فريقي ريال مدريد وموناكو. هذه المباراة، التي كانت جزءاً من مسيرة الفريقين في البطولة الأغلى أوروبياً، لم تخلُ من الأحداث البارزة، أبرزها تسجيل موناكو لهدفه الأول في شباك النادي الملكي.

خطأ كورتوا الفادح يمنح موناكو هدفاً في مرمى ريال مدريد

اللحظة الأبرز في اللقاء جاءت في الدقيقة 72، عندما تمكن فريق موناكو الفرنسي من هز شباك ريال مدريد بهدف سجله اللاعب جوردان تيزيه. لم يكن الهدف نتيجة لجهد هجومي معقد بقدر ما كان استغلالاً مثالياً لخطأ غير متوقع من أحد أبرز حراس المرمى في العالم، البلجيكي تيبو كورتوا.

وُصِف الخطأ بـ”الفادح” بعد أن حاول كورتوا تمرير الكرة من الخلف لزميله داني سيبايوس، لكنه ارتكب سوء تقدير كبير في التعامل مع الكرة، مما أدى إلى فقدان السيطرة عليها في منطقة حساسة جداً بالقرب من مرماه. استغل جوردان تيزيه هذا الموقف على الفور، وانقض على الكرة ليسددها مباشرة في الشباك الخالية تقريباً، ليقلص الفارق لفريقه في مباراة شهدت هيمنة واضحة للمضيف.

مجريات المباراة ووضع ريال مدريد في دوري الأبطال

على الرغم من هذا الخطأ الفردي الذي سمح لموناكو بتسجيل هدف، إلا أن مجريات المباراة كانت تسير في اتجاه واحد لصالح ريال مدريد. وتشير النتيجة في الوقت الذي تم فيه تسجيل الهدف إلى تقدم النادي الملكي بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد لموناكو. هذا التقدم الكبير يؤكد الأداء الهجومي القوي للفريق الإسباني في هذه المواجهة الحاسمة.

تأتي هذه المباراة ضمن الجولة التي تسبق الأخيرة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، وهي مرحلة أساسية لتحديد المتأهلين للأدوار الإقصائية. يسعى ريال مدريد للحفاظ على سجله القوي وتأكيد صدارته المحتملة، بينما يحاول موناكو تحقيق نتيجة إيجابية أو على الأقل تقديم أداء مشرف أمام حامل اللقب أو أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. وعلى الرغم من أن خطأ كورتوا قد يكون محل نقاش وتحليل لاحق، إلا أن النتيجة العامة للمباراة تشير بوضوح إلى الفارق في القوة والأداء بين الفريقين.

لا شك أن هذه اللحظة ستظل عالقة في الأذهان كواحدة من الأخطاء النادرة لحارس مرمى بحجم كورتوا، لكنها لم تؤثر بشكل كبير على مسار المباراة التي كانت تميل بشكل واضح لصالح النادي الملكي.